** بعض الناس اصبح برميلا من بارود الكراهية , نسأل الله لهم الشفاء والعافية لان مصير امثالهم اما ان ينفجروا ذاتيا بالضغط او السكر او القلب , او ينفجروا في المجتمع كمشاريع تفريخ ارهابيين .
** لم استطع فهم اكذوبة الدستور التوافقي حتى الان بسبب معلومتي البسيطة ان الدستور يتم اقراره بموافقة اغلبية الشعب وليس اجماعه , اي ان عرض الدستور على الشعب يكفيه اغلبية لاقراره ,وماذا يحدث لو رفضت مجموعة اثناء وضع الدستور كلمات اراد اضافتها مجموعة اخرى , ولكن كالعادة اطلقها احد السادة مستشاري الثورة فتلقفتها السنة الاعلاميين حتى اصبحت مسلما من المسلّمات ومخزون لاشعال اضطرابات وقت الحاجة .
** القصاص من القاتل واجب شرعي فهل يا ترى سيتذكره المنادون بتطبيق الشريعة عند التمكين ؟
** الاسلام دين وليس ايدولوجيا او فكرة , كما ان التاريخ ليس من ادلة التشريع والاسلام الدين الاوامر والنواهي ليس تاريخ المسلمين . هل تفهم شيئا ؟ ربما نعم ربما لا , لن الومك فقد اسغرق مني لفهم ذلك اثني عشر عاما ولكن كم كانت راحتي بعدما فهمت .؟(لا ادعي اني وصلت للنهاية )
** صدق القائل ان البلاء بالسراء اصعب من الابتلاء بالضراء .
** هل يأتي اليوم الذي تقوم فيه المعارضة الاشتراكية بعمل مظاهرات لطلاب الجامعات اعتراضا على استقبال حكومة الحرية والعدالة لرئيس امريكي ؟
**وهل يأتي اليوم الذي نقف فيه متفرجين على غزة تضرب بالطيران الاسرائيلي ونحن تحت حكم حزب النور (اعتقد ان بعض اصدقائي من السلفيين لن يستغربوا من ذلك بسبب مواقفهم العجيبة من الفلسطينيين )
** هل يتعجب القارىء الان من هجومي على الاسلاميين ؟
الان اقترب الاسلاميون من الحكم ولم يعد احد منهم في موقف المستضعف الذي لا يستطيع الدفاع عن نفسه ويجب ان يتعلموا قبول النقد من انفسهم افضل من ان يأتيهم طوفان النق(ض) من غيرهم .
** ماذا سيفعله حزب النور في مجلس الشعب لم يكن ليفعله الحرية والعدالة , اريد شيئا واحدا واضحا وهل لم يكن لديه القدرة في الدخول في دوائر لم يترشح فيها الاخوان او حتى كان مرشحي الاخوان فيها غير اسلاميين نصرة للفكرة الام التي قامت عليها هذه الدعوات ؟ لست من الاخوان المسلمين ولكني اقر واعترف ان وهم ايد واحدة المسيطر على القائلين به الان ما هو الا كذبة مقدسة اخرى لا تزيد عن وهم مجلس الخطوط الحمر . وعلاجه هو الحوار الذي يبدو انه حلم الان .
** كانت السلفية منهج وطريقة تفكير اعظم ما يميزها انها لم تكن جماعة او حزب , الان ليست كذلك .
** يفرح بعض الاخوان بنقد العلمانيين للسلفيين , ادعوك لا تفرح كثيرا فهي نفس الفئة التي ستنتقدك حال قيامك باي خطوة ذات بعد اسلامي , وهم انفسهم الذين يستصرخون بالازهر لمواجهة تصحر مصر الفكري المتمثل في السلفية وهم ايضا من سيشنون سهام اقلامهم على الازهر قامة وقيمة حال قيامه بطرح مشروع قانوني شرعي لا يرضون عنه . فكر جيدا ابعد من لحظتك الآنية .
** لا تصدق كل ما تسمع ولا نصف ما ترى . قديمة . ولا اي شيء مما يكتبه الناس هذه الايام في كتب او جرائد حتى ترى بعينك مصدر ما يكتبه . حسنا ولا انصحك بتصديقي انا ايضا حتى تجرب بنفسك .
بعضهم يكذب عامدا متعمدا في الاقتباس والاستنتاج (اه ملحوظه هذا ليس متوقفا على تيار بعينه , فالجميع سواء في هذه الجريمة بما فيها بعض الكتب الدينية ) في البداية كنت اتعجب حتى عرفت انها مسالة مبدأ فهو لديه قناعة يدلل عليها وليست مسألة قراءات ادت لنتائج, للرائع (احمد خالد توفيق) مقال ( تاريخ للكبار فقط ) يهاجم فيه الصادق من هولاء الكتاب على طريقة نقلهم- نعم الصادق انت لم تقرا خطأ -, اما انا فأقول لك رايت استاذ جامعي يتعامل مع هذه المقالات على انها مرجع تاريخ ولو كلف نفسه القراءة لعرف انها منقولة من كتاب لفرج فودة اسمه الحقيقة الغائبة والذي لم يقم فيه فرج فودة بالاحالة للمصدر في معظم ما بني عليه استنتاجاته الخطيرة ورغم ان ذلك خطيئة علمية الا ان احدا ممن لا يريدوا الا ان يروا ما يريدونه فقط علق على ذلك وتوارثوا مافيه على انه حقائق علمية وبنوا عليها مواقفهم ,معظم الكلام فعلا في كتب تاريخ ولكنها ليست فوق مستوى الشبهات وتخضع للنقد العلمي الموضوعي في السند والمتن ولكن هيهات الحوار (لا تتعب نفسك عارف ان مفيش فايدة , انا بس بفضفض عن اللي في قلبي شوية )
** ملحوظة ربما تفيدك يوما : التاريخ هو وجهة نظر من يكتبه , وقبل ان تظن اني ادعوك للشك في كل شيء (وهذا ليس عيبا اذا كان طريقا لليقين وليس شكا عبثيا ) , اقرأ تاريخ دولة الاندلس (8 اجزاء من مكتبة الاسرة ) للدكتور عبدالله عنان فطريقته في طرح التاريخ هي الطريقة العلمية المثلى في النقد وتمحيص المخطوطات في عرضها من كل وجهات النظر المتفقة والمتعارضة ثم اقرأ بعدها تاريخ اي امة بنفس الطريقة ربما تصل لجزء من الحقيقة وعندما تقرأ بشدة للاستفادة ستستفيد , فاذا اردت الوصول الى الحقيقية كاملة ستتمثل لك في قول الله (تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون -بضم التاء- عما كانوا يعملون )
** من ضمن الاكاذيب المقدسة هو تمسك الجميع بدستور جديد يمثل مصر الثورة ومصر الحديثة و هل سالت احدهم يوما ما هي عيوب دستور 71 بعد التعديلات الدستورية في مارس اطلب منه بالتحديد اين المشكلة واتحداك ان يرد عليك ردا شافيا .
** هل تعرف كم هو قدر الخيانة الذي ارتكبه القائلون بنعم والقائلون بلا في استفتاء مارس , كان الاستفتاء على تعديلات دستور 71 فقام المحلس الاعلى بعمل اعلان دستوري سكت عنه القائلون بنعم رغم انهم لم يقولوا له نعم ولا قال له الشعب نعم واستغل القائلون بلا ذلك بدلا من ان يدافعوا عن ارادة الناس(طبقا للنظرية الليبرالية لفولتير عن الموت \دفاعا عما يؤمن به المعارضون ) في اسقاط الاستفتاء والتعديلات جملة وتفصيلا وكأن شيئا لم يكن وانتصرت ارادة الاقوياء ولا عزاء للضعفاء .
** في بعض الدول العربية يكرهون الشيعة المسلمين اكثر من كراهيتهم لليهود , ايضا في مصر يكره المسلمون بعضهم بعضا اكثر من كراهيتهم لليهود , لا ليست هذه هي المعضلة فالمشكلة الاكبر تكمن في انهم يعيبون على الدول العربية ذلك , كالعادة لا جديد فالاخر اي اخر شرير ونحن (فلة شمعة منورة )
** يكرهون الاخوان والسلفيين والوسط والثورة مستمرة والغد والكرامة ويدعمون كتلة المناضلين ساويرس ورفعت السعيد هل يمكنك اقناعهم بشيء اخر بعد ذلك .
** يكرهون الاسلاميين , هذا حقهم فأنا ايضا اكاد اختنق من تصرفات كثير منهم , ولكن لماذا يكرهون الحديث عن الحلال والحرام ؟
** يزعمون حب القران , فلماذا لم ار احدهم يوما يقول وأحل الله البيع وحرّم الربا .
** يقولون مشكلتنا مع الفهم وليس النص فلماذا لم أجد احدهم يوما يلوح في وجهي بآية او حديث الا نادرا . نريدهم ان يرفعوا القران في وجوهنا .
** يرفض احدهم رفضا قاطعا اي نوع من التداخل بين الاسلام والسياسة ثم يغضب اشد الغضب عندما تدعوه علمانيا .
** كلمة اخيرة : لماذا يطلب الجميع ضمانات من الاسلاميين ولا يطلب الاسلاميون ضمانات لعدم العبث بثوابت الشريعة في القانون , واسلامية الدولة هل هي ثقة بالنصر ام خطيئة سندفع ثمنها يوما ما ربما ليس قريبا .
** مشكلتنا في مصر اننا نكذب ثم نصدق انفسنا ثم ندافع عن اكاذيبنا ونلوم الاخرين على عدم تصديقنا .
** لم استطع فهم اكذوبة الدستور التوافقي حتى الان بسبب معلومتي البسيطة ان الدستور يتم اقراره بموافقة اغلبية الشعب وليس اجماعه , اي ان عرض الدستور على الشعب يكفيه اغلبية لاقراره ,وماذا يحدث لو رفضت مجموعة اثناء وضع الدستور كلمات اراد اضافتها مجموعة اخرى , ولكن كالعادة اطلقها احد السادة مستشاري الثورة فتلقفتها السنة الاعلاميين حتى اصبحت مسلما من المسلّمات ومخزون لاشعال اضطرابات وقت الحاجة .
** القصاص من القاتل واجب شرعي فهل يا ترى سيتذكره المنادون بتطبيق الشريعة عند التمكين ؟
** الاسلام دين وليس ايدولوجيا او فكرة , كما ان التاريخ ليس من ادلة التشريع والاسلام الدين الاوامر والنواهي ليس تاريخ المسلمين . هل تفهم شيئا ؟ ربما نعم ربما لا , لن الومك فقد اسغرق مني لفهم ذلك اثني عشر عاما ولكن كم كانت راحتي بعدما فهمت .؟(لا ادعي اني وصلت للنهاية )
** صدق القائل ان البلاء بالسراء اصعب من الابتلاء بالضراء .
** هل يأتي اليوم الذي تقوم فيه المعارضة الاشتراكية بعمل مظاهرات لطلاب الجامعات اعتراضا على استقبال حكومة الحرية والعدالة لرئيس امريكي ؟
**وهل يأتي اليوم الذي نقف فيه متفرجين على غزة تضرب بالطيران الاسرائيلي ونحن تحت حكم حزب النور (اعتقد ان بعض اصدقائي من السلفيين لن يستغربوا من ذلك بسبب مواقفهم العجيبة من الفلسطينيين )
** هل يتعجب القارىء الان من هجومي على الاسلاميين ؟
الان اقترب الاسلاميون من الحكم ولم يعد احد منهم في موقف المستضعف الذي لا يستطيع الدفاع عن نفسه ويجب ان يتعلموا قبول النقد من انفسهم افضل من ان يأتيهم طوفان النق(ض) من غيرهم .
** ماذا سيفعله حزب النور في مجلس الشعب لم يكن ليفعله الحرية والعدالة , اريد شيئا واحدا واضحا وهل لم يكن لديه القدرة في الدخول في دوائر لم يترشح فيها الاخوان او حتى كان مرشحي الاخوان فيها غير اسلاميين نصرة للفكرة الام التي قامت عليها هذه الدعوات ؟ لست من الاخوان المسلمين ولكني اقر واعترف ان وهم ايد واحدة المسيطر على القائلين به الان ما هو الا كذبة مقدسة اخرى لا تزيد عن وهم مجلس الخطوط الحمر . وعلاجه هو الحوار الذي يبدو انه حلم الان .
** كانت السلفية منهج وطريقة تفكير اعظم ما يميزها انها لم تكن جماعة او حزب , الان ليست كذلك .
** يفرح بعض الاخوان بنقد العلمانيين للسلفيين , ادعوك لا تفرح كثيرا فهي نفس الفئة التي ستنتقدك حال قيامك باي خطوة ذات بعد اسلامي , وهم انفسهم الذين يستصرخون بالازهر لمواجهة تصحر مصر الفكري المتمثل في السلفية وهم ايضا من سيشنون سهام اقلامهم على الازهر قامة وقيمة حال قيامه بطرح مشروع قانوني شرعي لا يرضون عنه . فكر جيدا ابعد من لحظتك الآنية .
** لا تصدق كل ما تسمع ولا نصف ما ترى . قديمة . ولا اي شيء مما يكتبه الناس هذه الايام في كتب او جرائد حتى ترى بعينك مصدر ما يكتبه . حسنا ولا انصحك بتصديقي انا ايضا حتى تجرب بنفسك .
بعضهم يكذب عامدا متعمدا في الاقتباس والاستنتاج (اه ملحوظه هذا ليس متوقفا على تيار بعينه , فالجميع سواء في هذه الجريمة بما فيها بعض الكتب الدينية ) في البداية كنت اتعجب حتى عرفت انها مسالة مبدأ فهو لديه قناعة يدلل عليها وليست مسألة قراءات ادت لنتائج, للرائع (احمد خالد توفيق) مقال ( تاريخ للكبار فقط ) يهاجم فيه الصادق من هولاء الكتاب على طريقة نقلهم- نعم الصادق انت لم تقرا خطأ -, اما انا فأقول لك رايت استاذ جامعي يتعامل مع هذه المقالات على انها مرجع تاريخ ولو كلف نفسه القراءة لعرف انها منقولة من كتاب لفرج فودة اسمه الحقيقة الغائبة والذي لم يقم فيه فرج فودة بالاحالة للمصدر في معظم ما بني عليه استنتاجاته الخطيرة ورغم ان ذلك خطيئة علمية الا ان احدا ممن لا يريدوا الا ان يروا ما يريدونه فقط علق على ذلك وتوارثوا مافيه على انه حقائق علمية وبنوا عليها مواقفهم ,معظم الكلام فعلا في كتب تاريخ ولكنها ليست فوق مستوى الشبهات وتخضع للنقد العلمي الموضوعي في السند والمتن ولكن هيهات الحوار (لا تتعب نفسك عارف ان مفيش فايدة , انا بس بفضفض عن اللي في قلبي شوية )
** ملحوظة ربما تفيدك يوما : التاريخ هو وجهة نظر من يكتبه , وقبل ان تظن اني ادعوك للشك في كل شيء (وهذا ليس عيبا اذا كان طريقا لليقين وليس شكا عبثيا ) , اقرأ تاريخ دولة الاندلس (8 اجزاء من مكتبة الاسرة ) للدكتور عبدالله عنان فطريقته في طرح التاريخ هي الطريقة العلمية المثلى في النقد وتمحيص المخطوطات في عرضها من كل وجهات النظر المتفقة والمتعارضة ثم اقرأ بعدها تاريخ اي امة بنفس الطريقة ربما تصل لجزء من الحقيقة وعندما تقرأ بشدة للاستفادة ستستفيد , فاذا اردت الوصول الى الحقيقية كاملة ستتمثل لك في قول الله (تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون -بضم التاء- عما كانوا يعملون )
** من ضمن الاكاذيب المقدسة هو تمسك الجميع بدستور جديد يمثل مصر الثورة ومصر الحديثة و هل سالت احدهم يوما ما هي عيوب دستور 71 بعد التعديلات الدستورية في مارس اطلب منه بالتحديد اين المشكلة واتحداك ان يرد عليك ردا شافيا .
** هل تعرف كم هو قدر الخيانة الذي ارتكبه القائلون بنعم والقائلون بلا في استفتاء مارس , كان الاستفتاء على تعديلات دستور 71 فقام المحلس الاعلى بعمل اعلان دستوري سكت عنه القائلون بنعم رغم انهم لم يقولوا له نعم ولا قال له الشعب نعم واستغل القائلون بلا ذلك بدلا من ان يدافعوا عن ارادة الناس(طبقا للنظرية الليبرالية لفولتير عن الموت \دفاعا عما يؤمن به المعارضون ) في اسقاط الاستفتاء والتعديلات جملة وتفصيلا وكأن شيئا لم يكن وانتصرت ارادة الاقوياء ولا عزاء للضعفاء .
** في بعض الدول العربية يكرهون الشيعة المسلمين اكثر من كراهيتهم لليهود , ايضا في مصر يكره المسلمون بعضهم بعضا اكثر من كراهيتهم لليهود , لا ليست هذه هي المعضلة فالمشكلة الاكبر تكمن في انهم يعيبون على الدول العربية ذلك , كالعادة لا جديد فالاخر اي اخر شرير ونحن (فلة شمعة منورة )
** يكرهون الاخوان والسلفيين والوسط والثورة مستمرة والغد والكرامة ويدعمون كتلة المناضلين ساويرس ورفعت السعيد هل يمكنك اقناعهم بشيء اخر بعد ذلك .
** يكرهون الاسلاميين , هذا حقهم فأنا ايضا اكاد اختنق من تصرفات كثير منهم , ولكن لماذا يكرهون الحديث عن الحلال والحرام ؟
** يزعمون حب القران , فلماذا لم ار احدهم يوما يقول وأحل الله البيع وحرّم الربا .
** يقولون مشكلتنا مع الفهم وليس النص فلماذا لم أجد احدهم يوما يلوح في وجهي بآية او حديث الا نادرا . نريدهم ان يرفعوا القران في وجوهنا .
** يرفض احدهم رفضا قاطعا اي نوع من التداخل بين الاسلام والسياسة ثم يغضب اشد الغضب عندما تدعوه علمانيا .
** كلمة اخيرة : لماذا يطلب الجميع ضمانات من الاسلاميين ولا يطلب الاسلاميون ضمانات لعدم العبث بثوابت الشريعة في القانون , واسلامية الدولة هل هي ثقة بالنصر ام خطيئة سندفع ثمنها يوما ما ربما ليس قريبا .
** مشكلتنا في مصر اننا نكذب ثم نصدق انفسنا ثم ندافع عن اكاذيبنا ونلوم الاخرين على عدم تصديقنا .