لم يكن لدي الرغبة في الكلام عن موضوع الساعة لقلة اهمية كلامي ولقد اتخذت موقفا ايجابيا بتعزية من اعرفه فردت واحدة بالشكر والثاني بالتجاهل والثالث ترك التعزية ودخل معي في نقاش حول امور اخرى عن حقيقة وجود مسلمات بالاديرة ومصير الفاعل هل في الجنة ام النار ؟!
*من الفاعل : قالوا الموساد والقاعدة واقباط المهجر بل ان بعضهم قد اتهم قوات الامن بالضلوع في الجريمة , هل كان كثيرا على المحللين والمفتيين وجهابذة الخبراء ان ينتظروا قليلا حتى يظهر دليل مادي واحد ؟!
*قالت روز اليوسف ان صاحب السيارة الاسكودا مسلم ملتحي يدعى اسلام عادل بينما قالت جريدة المصريون الالكترونية ان صاحبها مسيحي تحقق معه السلطات يدعى الفريد عادل ثم خرج وزير الداخلية ليقول لم يتم تفجير سيارة بل قنبلة محمولة !!
*ما الدافع ؟ ثم انطلقت التحليلات والمناقشات والتطبيخات رغم ان دافع الحادث يعرفه مرتكبه فقط ومن وراءه .
*اصحاب الاجندات : ولقد كان قبحهم باديا يكاد ينطق من صورة العشاء الاخير المكتظة بالمشاهد كشفرة دافنشي ,فانطلق المسيحيون يطالبون بسرعة تطبيق قانون دور العبادة الموحد وتعيين الاقباط في الوظائف العليا والحساسة , ولقد سمعت احد القوميين الحنجوريين وهو يطالب بان يكون منصب رئيس الجمهورية بناء على المواطنة وليس الدين ( وبغض النظر عن قناعتي بعدم شرعية هذا المطلب بالذات ) الا ان المنصب بعيد عن شارب" التخين" في مصر ايا كان دينه , واخرين يقولون ان الان للدولة المدنية ان تحكم دون ان يسال احد عن رأي البشر الذين يعيشون على هذه الارض لقد صدقوا انهم مفكروا الامة ففكروا وقرروا بالنيابة عنها وكأن الكثيرين كانوا ينظرون فرصة الوثوب ليثبوا حتى نادى المنادي حي على الجهاد ضد السلفية والسلفيين يجب ان نقتلعهم من مصرنا المحروسة فهم السبب ورغم ان اغلب السهام الموجهة الى الفكر السلفي كانت بسبب تجنبهم الخوض في السياسة واكتفائهم بالطاعة لمن غلب ( سواء اضطرارا او اختيار )فالان اصبحوا السبب في التفجيرات واس البلاء وذريعة الاعداء ورغم انهم اكثر من سيعاني من المضايقات الامنية بعد هذه الحادثة الا ان الحداثيين والتنويريين ولا عجب من عقولهم التي ترى من كتاب الله بعضه وتكره بعضه ولا تنشره ان لا يفهموا ان الافكار التي يتم طرحها على العلن هي الوسيلة لمناقشتها ومقاومتها بالحجة ان كانت خاطئة ولن يفهم الاكلون على كل الموائد معنى ان ينبت فكر في الظلام كما لا يعرفون معنى ان ينبت نبات بعيدا عن الشمس فما يضايقكم سماعه في المساجد حيث يمكنكم رده بالفكر الذي لا تحسنونه ولا تحسنون الا الحجب والمنع عندما تكون لكم سلطته ,ما تضيق صدوركم بسماعه سيكف عنكم وستخرج لكم كيانات اخرى مشوهه نبتت في الظلام لانه حين يسكت الكلام تنطق اشياء اخرى ولكن اذكروا ما اقول لكم لقد مددتم ايديكم الى كل البشر واحترمتم كل الاديان حتى عباد البقر والفئران حتى اذا ذكر السلفيون اشمأزت قلوبكم وتجعدت تقاطيع وجوهكم وكأنهم ليسوا بشرا من حقهم الحياة التي تنادون بها ولا مصريين لهم حق في هذه الارض مثلكم ولا مسلمين اخوة لكم في الدين الذي تزعمون انكم تنيرون وجهه ,ولقد بدلتم فيه تقولون نجدد وكأن الله لم يكن ليعلم ان زمنكم هذا قادم فانتظركم كي تقيّمون دينه من جديد وتنظرون ما يناسب العصر مما عفا عليه الزمن ولقد قال ربنا ( اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ) فقراننا تام وديننا تام بغير الحاجة الى من لايعرفون القراءة بالعربية ولم يكن في ديننا يوما لا كهنوتا ولا اسرارا سبعة ولا صكوك غفران ولا كراسي اعتراف حتى لا تخلو سطوركم من مهاجمتها ولكن العيب انكم عندما قمتم بترجمة احتجاجات مارتن لوثر على الكنيسة الكاثوليكية وسلطة الكنيسة وجدتموها هكذا فهاجمتموها ولم تكن في ديننا يوما ولكنه العمى , ولقد انتهز كل صاحب هوى وطلب هذه الفرصة والتعاطف الحقيقي من الجميع, وانا واحد من هؤلاء المتعاطفين الذين ينقمون على الاغبياء قتل الابرياء بلا جريرة, ليطلب طلباته وهو نوع من الابتزاز العاطفي فالطلبات والرغبات توضع على طاولة الحوار المجتمعي والديني دون ابتزاز ولا استدرار التعاطف بصور الجرحى والقتلى ولكنه المستبد الفرعوني القابع في الوجدان فالبرغم من كراهية الكثيرين منا للنظام الا انه لا يمانع من الاستعانة به لاقتطاع جزء من التورته وقمع المخالفين به .
* المسيحيون كفار؟ نعم لانهم لا يؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم ويعتبرونه كاذبا وهم ايضا يعتقدون اننا محرومون من النعيم النوراني في الاخرة لاننا لم نتبع يسوع المخلص ولا نؤمن بقيامته من بين الاموات في اليوم الثالث من صلبه الذي لا نؤمن به اصلا ( وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ) , فهل يعني كونهم كفارا ان نقتلهم ؟ هم يعيشون بيننا امنين وفقا لشريعتنا وهم يؤمنون ان مالقيصر لقيصر وما لله لله اي انهم في شريعتهم -علما ان هذا قول منسوب للمسيح عليه السلام في الانجيل- لا يريدون علوا في الارض كما انهم يؤمنون ان ملكوتهم في السماء بمعنى ان مسألة الحكم في شرعهم لا تعنيهم ويؤمنون ب احبوا اعدائكم وباركوا لاعنيكم فلماذا خلط الامور , لماذا الدعوة الى صلاة القداس ورفع الصلبان ااّلله امركم بهذا ام على الله تفترون ,ماذا يريد مني جاري المسيحي وزميلي المسيحي اكثر من المعاملة الطيبة والقول الحسن والابتسامة والوقوف معه في شدته والامتناع من اذيته وصدق النصيحة له ؟وماذا اريد منه اكثر من الا يسب الاسلام امامي ؟ لماذا اذا العبث بالاديان حتى يقول القائل المسيحيون مسلمون ولم يقل احد منهم بقولك ولم يطلبوا منك ان تخرجهم من دينهم ولم يطلب منك الاسلام ان تلصق به من يكرهه يا من تزعم ألا اكراه ,ان العبث بالاديان سيزيد النار اشتعالا وهو نداء لعل احدا يفقه .
*مناهج التعليم : ينطبق عليها القول انسف حمامك القديم , ولكن اذا قمنا بحذف ايات اليهود بعد كامب ديفيد وحذف ايات النصارى بعد اسكندرية ديفيد فاخشى ان ياتي اليوم الذي لا نجد فيه شيئا نحذفه .
*الاستعانة بالمؤسسات الفاقدة للشرعية الشعبية كالازهر لا يخدم احدا , لذا يجب البحث عن وجوه مقبولة مجتمعيا وهي كثيرة , وبالمناسبة فقد استعانت الدولة ببعض مشايخ السلفية في ازمة مسرحية محرم بك -ان كان لايزال يذكرها احد -في تهدئة الناس ولن تعدم الدولة شخصية في قبول الشيخ الغزالي رحمه الله
*من كانت لديه قدرة على مساعدة الاقباط في تحصيل حقوقهم الشرعية المسلوبة ومحاكمة قاتليهم في كل عيد فليفعل ولا ينسى ان يعينهم على الايستقووا على المسلمين بشارون واقباط المهجر وامريكا واظن لو عرف كل" حقوقه" وقدره و"واجباته" وتم اعطاؤهم اياها فلن يستقووا باحد ولنعلم ان حريقا في بيت جاري انا اول من سيطفئه ان لم يكن من اجله فمن اجل بيتي قبل ان يستيقظ جنود الاطفاء وامريكا من النوم .
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
*من الفاعل : قالوا الموساد والقاعدة واقباط المهجر بل ان بعضهم قد اتهم قوات الامن بالضلوع في الجريمة , هل كان كثيرا على المحللين والمفتيين وجهابذة الخبراء ان ينتظروا قليلا حتى يظهر دليل مادي واحد ؟!
*قالت روز اليوسف ان صاحب السيارة الاسكودا مسلم ملتحي يدعى اسلام عادل بينما قالت جريدة المصريون الالكترونية ان صاحبها مسيحي تحقق معه السلطات يدعى الفريد عادل ثم خرج وزير الداخلية ليقول لم يتم تفجير سيارة بل قنبلة محمولة !!
*ما الدافع ؟ ثم انطلقت التحليلات والمناقشات والتطبيخات رغم ان دافع الحادث يعرفه مرتكبه فقط ومن وراءه .
*اصحاب الاجندات : ولقد كان قبحهم باديا يكاد ينطق من صورة العشاء الاخير المكتظة بالمشاهد كشفرة دافنشي ,فانطلق المسيحيون يطالبون بسرعة تطبيق قانون دور العبادة الموحد وتعيين الاقباط في الوظائف العليا والحساسة , ولقد سمعت احد القوميين الحنجوريين وهو يطالب بان يكون منصب رئيس الجمهورية بناء على المواطنة وليس الدين ( وبغض النظر عن قناعتي بعدم شرعية هذا المطلب بالذات ) الا ان المنصب بعيد عن شارب" التخين" في مصر ايا كان دينه , واخرين يقولون ان الان للدولة المدنية ان تحكم دون ان يسال احد عن رأي البشر الذين يعيشون على هذه الارض لقد صدقوا انهم مفكروا الامة ففكروا وقرروا بالنيابة عنها وكأن الكثيرين كانوا ينظرون فرصة الوثوب ليثبوا حتى نادى المنادي حي على الجهاد ضد السلفية والسلفيين يجب ان نقتلعهم من مصرنا المحروسة فهم السبب ورغم ان اغلب السهام الموجهة الى الفكر السلفي كانت بسبب تجنبهم الخوض في السياسة واكتفائهم بالطاعة لمن غلب ( سواء اضطرارا او اختيار )فالان اصبحوا السبب في التفجيرات واس البلاء وذريعة الاعداء ورغم انهم اكثر من سيعاني من المضايقات الامنية بعد هذه الحادثة الا ان الحداثيين والتنويريين ولا عجب من عقولهم التي ترى من كتاب الله بعضه وتكره بعضه ولا تنشره ان لا يفهموا ان الافكار التي يتم طرحها على العلن هي الوسيلة لمناقشتها ومقاومتها بالحجة ان كانت خاطئة ولن يفهم الاكلون على كل الموائد معنى ان ينبت فكر في الظلام كما لا يعرفون معنى ان ينبت نبات بعيدا عن الشمس فما يضايقكم سماعه في المساجد حيث يمكنكم رده بالفكر الذي لا تحسنونه ولا تحسنون الا الحجب والمنع عندما تكون لكم سلطته ,ما تضيق صدوركم بسماعه سيكف عنكم وستخرج لكم كيانات اخرى مشوهه نبتت في الظلام لانه حين يسكت الكلام تنطق اشياء اخرى ولكن اذكروا ما اقول لكم لقد مددتم ايديكم الى كل البشر واحترمتم كل الاديان حتى عباد البقر والفئران حتى اذا ذكر السلفيون اشمأزت قلوبكم وتجعدت تقاطيع وجوهكم وكأنهم ليسوا بشرا من حقهم الحياة التي تنادون بها ولا مصريين لهم حق في هذه الارض مثلكم ولا مسلمين اخوة لكم في الدين الذي تزعمون انكم تنيرون وجهه ,ولقد بدلتم فيه تقولون نجدد وكأن الله لم يكن ليعلم ان زمنكم هذا قادم فانتظركم كي تقيّمون دينه من جديد وتنظرون ما يناسب العصر مما عفا عليه الزمن ولقد قال ربنا ( اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ) فقراننا تام وديننا تام بغير الحاجة الى من لايعرفون القراءة بالعربية ولم يكن في ديننا يوما لا كهنوتا ولا اسرارا سبعة ولا صكوك غفران ولا كراسي اعتراف حتى لا تخلو سطوركم من مهاجمتها ولكن العيب انكم عندما قمتم بترجمة احتجاجات مارتن لوثر على الكنيسة الكاثوليكية وسلطة الكنيسة وجدتموها هكذا فهاجمتموها ولم تكن في ديننا يوما ولكنه العمى , ولقد انتهز كل صاحب هوى وطلب هذه الفرصة والتعاطف الحقيقي من الجميع, وانا واحد من هؤلاء المتعاطفين الذين ينقمون على الاغبياء قتل الابرياء بلا جريرة, ليطلب طلباته وهو نوع من الابتزاز العاطفي فالطلبات والرغبات توضع على طاولة الحوار المجتمعي والديني دون ابتزاز ولا استدرار التعاطف بصور الجرحى والقتلى ولكنه المستبد الفرعوني القابع في الوجدان فالبرغم من كراهية الكثيرين منا للنظام الا انه لا يمانع من الاستعانة به لاقتطاع جزء من التورته وقمع المخالفين به .
* المسيحيون كفار؟ نعم لانهم لا يؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم ويعتبرونه كاذبا وهم ايضا يعتقدون اننا محرومون من النعيم النوراني في الاخرة لاننا لم نتبع يسوع المخلص ولا نؤمن بقيامته من بين الاموات في اليوم الثالث من صلبه الذي لا نؤمن به اصلا ( وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ) , فهل يعني كونهم كفارا ان نقتلهم ؟ هم يعيشون بيننا امنين وفقا لشريعتنا وهم يؤمنون ان مالقيصر لقيصر وما لله لله اي انهم في شريعتهم -علما ان هذا قول منسوب للمسيح عليه السلام في الانجيل- لا يريدون علوا في الارض كما انهم يؤمنون ان ملكوتهم في السماء بمعنى ان مسألة الحكم في شرعهم لا تعنيهم ويؤمنون ب احبوا اعدائكم وباركوا لاعنيكم فلماذا خلط الامور , لماذا الدعوة الى صلاة القداس ورفع الصلبان ااّلله امركم بهذا ام على الله تفترون ,ماذا يريد مني جاري المسيحي وزميلي المسيحي اكثر من المعاملة الطيبة والقول الحسن والابتسامة والوقوف معه في شدته والامتناع من اذيته وصدق النصيحة له ؟وماذا اريد منه اكثر من الا يسب الاسلام امامي ؟ لماذا اذا العبث بالاديان حتى يقول القائل المسيحيون مسلمون ولم يقل احد منهم بقولك ولم يطلبوا منك ان تخرجهم من دينهم ولم يطلب منك الاسلام ان تلصق به من يكرهه يا من تزعم ألا اكراه ,ان العبث بالاديان سيزيد النار اشتعالا وهو نداء لعل احدا يفقه .
*مناهج التعليم : ينطبق عليها القول انسف حمامك القديم , ولكن اذا قمنا بحذف ايات اليهود بعد كامب ديفيد وحذف ايات النصارى بعد اسكندرية ديفيد فاخشى ان ياتي اليوم الذي لا نجد فيه شيئا نحذفه .
*الاستعانة بالمؤسسات الفاقدة للشرعية الشعبية كالازهر لا يخدم احدا , لذا يجب البحث عن وجوه مقبولة مجتمعيا وهي كثيرة , وبالمناسبة فقد استعانت الدولة ببعض مشايخ السلفية في ازمة مسرحية محرم بك -ان كان لايزال يذكرها احد -في تهدئة الناس ولن تعدم الدولة شخصية في قبول الشيخ الغزالي رحمه الله
*من كانت لديه قدرة على مساعدة الاقباط في تحصيل حقوقهم الشرعية المسلوبة ومحاكمة قاتليهم في كل عيد فليفعل ولا ينسى ان يعينهم على الايستقووا على المسلمين بشارون واقباط المهجر وامريكا واظن لو عرف كل" حقوقه" وقدره و"واجباته" وتم اعطاؤهم اياها فلن يستقووا باحد ولنعلم ان حريقا في بيت جاري انا اول من سيطفئه ان لم يكن من اجله فمن اجل بيتي قبل ان يستيقظ جنود الاطفاء وامريكا من النوم .
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه