الخميس، يناير 06، 2011

قديسين وشياطين

لم يكن لدي الرغبة في الكلام عن موضوع الساعة لقلة اهمية كلامي  ولقد اتخذت موقفا ايجابيا بتعزية من اعرفه فردت واحدة بالشكر والثاني بالتجاهل والثالث ترك التعزية ودخل معي في نقاش حول امور اخرى عن حقيقة وجود مسلمات بالاديرة ومصير الفاعل هل في الجنة ام النار ؟!
*من الفاعل : قالوا الموساد والقاعدة  واقباط المهجر بل ان بعضهم قد اتهم قوات الامن بالضلوع في الجريمة , هل كان كثيرا على المحللين والمفتيين وجهابذة الخبراء ان ينتظروا قليلا حتى يظهر دليل مادي واحد ؟!
*قالت روز اليوسف ان صاحب السيارة الاسكودا مسلم ملتحي يدعى اسلام عادل بينما قالت جريدة المصريون الالكترونية ان صاحبها مسيحي تحقق معه السلطات يدعى الفريد عادل ثم خرج وزير الداخلية ليقول لم يتم تفجير سيارة بل قنبلة محمولة  !!
*ما الدافع ؟ ثم انطلقت التحليلات والمناقشات والتطبيخات رغم ان دافع الحادث يعرفه مرتكبه فقط ومن وراءه .
*اصحاب الاجندات : ولقد كان قبحهم باديا يكاد ينطق من صورة العشاء الاخير المكتظة بالمشاهد كشفرة دافنشي ,فانطلق المسيحيون يطالبون بسرعة تطبيق قانون دور العبادة الموحد وتعيين الاقباط في الوظائف العليا والحساسة , ولقد سمعت احد القوميين الحنجوريين وهو يطالب بان يكون منصب رئيس الجمهورية بناء على المواطنة وليس الدين ( وبغض النظر عن قناعتي بعدم شرعية هذا المطلب بالذات ) الا ان المنصب بعيد عن شارب" التخين" في مصر ايا كان دينه , واخرين يقولون ان الان للدولة المدنية ان تحكم  دون ان يسال احد عن رأي البشر الذين يعيشون على هذه الارض لقد صدقوا انهم مفكروا الامة ففكروا وقرروا بالنيابة عنها وكأن الكثيرين كانوا ينظرون فرصة الوثوب ليثبوا حتى نادى المنادي حي على الجهاد ضد السلفية والسلفيين يجب ان نقتلعهم من مصرنا المحروسة فهم السبب ورغم ان اغلب السهام الموجهة الى الفكر السلفي كانت بسبب تجنبهم الخوض في السياسة واكتفائهم بالطاعة لمن غلب ( سواء اضطرارا او اختيار )فالان اصبحوا السبب في التفجيرات واس البلاء وذريعة الاعداء  ورغم انهم اكثر من سيعاني من المضايقات الامنية بعد هذه الحادثة الا ان الحداثيين والتنويريين ولا عجب من عقولهم التي ترى من كتاب الله بعضه وتكره بعضه ولا تنشره ان لا يفهموا ان الافكار التي يتم طرحها على العلن هي الوسيلة لمناقشتها ومقاومتها بالحجة ان كانت خاطئة ولن يفهم الاكلون على كل الموائد معنى ان ينبت فكر في الظلام كما لا يعرفون معنى ان ينبت نبات بعيدا عن الشمس فما يضايقكم سماعه في المساجد حيث يمكنكم رده بالفكر الذي لا تحسنونه ولا تحسنون الا الحجب والمنع عندما تكون لكم سلطته ,ما تضيق صدوركم بسماعه سيكف عنكم وستخرج لكم كيانات اخرى مشوهه نبتت في الظلام لانه حين يسكت الكلام تنطق اشياء اخرى  ولكن اذكروا ما اقول لكم لقد مددتم ايديكم الى كل البشر واحترمتم كل الاديان حتى عباد البقر والفئران حتى اذا ذكر السلفيون اشمأزت قلوبكم وتجعدت تقاطيع وجوهكم وكأنهم ليسوا بشرا من حقهم الحياة التي تنادون بها ولا مصريين لهم حق في هذه الارض مثلكم ولا مسلمين اخوة لكم في الدين الذي تزعمون انكم تنيرون وجهه ,ولقد بدلتم فيه تقولون نجدد وكأن الله لم يكن ليعلم ان زمنكم هذا قادم فانتظركم كي تقيّمون دينه من جديد وتنظرون ما يناسب العصر مما عفا عليه الزمن ولقد قال ربنا ( اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ) فقراننا تام وديننا تام بغير الحاجة الى من لايعرفون القراءة بالعربية ولم يكن في ديننا يوما لا كهنوتا ولا اسرارا سبعة ولا صكوك غفران ولا كراسي اعتراف حتى لا تخلو سطوركم من مهاجمتها ولكن العيب انكم عندما قمتم بترجمة احتجاجات مارتن لوثر على الكنيسة الكاثوليكية وسلطة الكنيسة وجدتموها هكذا فهاجمتموها ولم تكن في ديننا يوما ولكنه العمى , ولقد انتهز كل صاحب هوى وطلب هذه الفرصة والتعاطف الحقيقي من الجميع, وانا واحد من هؤلاء المتعاطفين الذين ينقمون على الاغبياء قتل الابرياء بلا جريرة, ليطلب طلباته وهو نوع من الابتزاز العاطفي فالطلبات والرغبات توضع على طاولة الحوار المجتمعي والديني  دون ابتزاز ولا استدرار التعاطف بصور الجرحى والقتلى ولكنه المستبد الفرعوني القابع في الوجدان فالبرغم من كراهية الكثيرين منا للنظام الا انه لا يمانع من الاستعانة به لاقتطاع جزء من التورته وقمع المخالفين به .
* المسيحيون كفار؟ نعم  لانهم لا يؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم ويعتبرونه كاذبا  وهم ايضا يعتقدون اننا محرومون من النعيم النوراني في الاخرة لاننا لم نتبع يسوع المخلص ولا نؤمن بقيامته من بين الاموات في اليوم الثالث من صلبه الذي لا نؤمن به اصلا ( وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ) , فهل يعني كونهم كفارا ان نقتلهم ؟ هم يعيشون بيننا امنين وفقا لشريعتنا وهم يؤمنون ان مالقيصر لقيصر وما لله لله اي انهم في شريعتهم -علما ان هذا قول منسوب للمسيح عليه السلام في الانجيل- لا يريدون علوا في الارض كما انهم يؤمنون ان ملكوتهم في السماء بمعنى ان مسألة الحكم في شرعهم لا تعنيهم  ويؤمنون ب  احبوا اعدائكم وباركوا لاعنيكم فلماذا خلط الامور , لماذا الدعوة الى صلاة القداس ورفع الصلبان ااّلله  امركم بهذا ام على الله تفترون ,ماذا يريد مني جاري المسيحي وزميلي المسيحي اكثر من المعاملة الطيبة والقول الحسن والابتسامة والوقوف معه في شدته والامتناع من اذيته  وصدق النصيحة له ؟وماذا اريد منه اكثر من الا يسب الاسلام امامي ؟ لماذا اذا العبث بالاديان حتى يقول القائل المسيحيون مسلمون ولم يقل احد منهم بقولك ولم يطلبوا منك ان تخرجهم من دينهم ولم يطلب منك الاسلام ان تلصق به من يكرهه يا من تزعم ألا اكراه ,ان العبث بالاديان سيزيد النار اشتعالا وهو نداء لعل احدا يفقه .
*مناهج التعليم : ينطبق عليها القول انسف حمامك القديم , ولكن اذا قمنا بحذف ايات اليهود بعد كامب ديفيد وحذف ايات النصارى بعد اسكندرية ديفيد فاخشى ان ياتي اليوم الذي لا نجد فيه شيئا نحذفه .
*الاستعانة بالمؤسسات الفاقدة للشرعية الشعبية كالازهر لا يخدم احدا , لذا يجب البحث عن وجوه مقبولة مجتمعيا وهي كثيرة , وبالمناسبة فقد استعانت الدولة ببعض مشايخ السلفية في ازمة مسرحية محرم بك -ان كان لايزال يذكرها احد -في تهدئة الناس ولن تعدم الدولة شخصية في قبول الشيخ الغزالي رحمه الله
*من كانت لديه قدرة على مساعدة الاقباط في تحصيل حقوقهم الشرعية المسلوبة ومحاكمة قاتليهم في كل عيد فليفعل ولا ينسى ان يعينهم على الايستقووا على المسلمين بشارون واقباط المهجر وامريكا واظن لو عرف كل" حقوقه" وقدره و"واجباته"  وتم اعطاؤهم اياها فلن يستقووا باحد ولنعلم ان حريقا في بيت جاري انا اول من سيطفئه ان لم يكن من اجله فمن اجل بيتي قبل ان يستيقظ جنود الاطفاء وامريكا من النوم .
 اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

هناك 15 تعليقًا:

غير معرف يقول...

فعلا..
تفجير الجمعة الماضي كان البداية للحساب على أمور بعيدة عن التفجير نفسه كل البعد..

نمر بأسبوع طائفي بامتياز ، و أقل الساعات طائفية فيه هي الساعة 12 و ربع ليلا يوم الجمعة الماضية!!!

تحليل ممتاز

محمد الجرايحى يقول...

الشريعة الإسلامية منهاج حياة وشريعة دولة..وضعها رب العباد وهو الأعلم بما يناسب العباد...
ولم يرى النصارى ولا اليهود أياماً أفضل من تواجدهم تحت مظلة الإسلام الوارفة..
ولكن المسلمين فى هذا الزمان المأزق أصبحوا أكثر بعداً وأقل وازعاً وثقافة بحقيقة الإسلام ..والنموذج المطروح مخيف..وهذا مايجعل الآخر يخشى أن تتحول مصر إلى دولة دينية بالمعنى المعلن فى الأذهان..والحقيقة أنه لايوجد مايسمى بالدولة الدينية فى الإسلام فقد كانت الدولة الأم فى يثرب ( مدنياً) المدينة المنورة ..وعرفت المواطنة الحفة هناك على أرض الإنسانية فى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم

لورنس العرب يقول...

ولله انا شفت حاجه واحده هي اللي انا متاكد منها
ان الموقف كان فرصه لأي واحد عاوز يستغل شيء لمصلحته أو يفوز بشيء وسط الهوجه
وقد كان!

واحد من الناس يقول...

غير معروف
ربنا يستر على بلادنا

واحد من الناس يقول...

أ. محمد الجرايحي
متفقون تماما , المصطلحات لا تعني الكثير معانيها فقط هي ما تعني كل شيء

واحد من الناس يقول...

لورنس العرب
شرفتنا بتعليقك , ممكن يكون كلامك صح بس لو لنا ارادة ممكن نفوت الفرصة على اي حد لاستغلال المواقف والتوجه لحل المشكلة الحقيقية, مرة من غير استغلال .

ابن الإيمان يقول...


السلام عليكم:
صدقت أخي..
كبت الناس ومنعهم من التعبير جهارا نهارا..ومنعهم من المشاركات السياسيه..وفرض قوانين طواريء تحكم المدنيين.... سيدفعهم الى الظل وهناك لن يمكن مناقشتهم أو الاطلاع على فكرهم..
وبالتالي ستنتعش الافكار الضاره لانها لن تلاقي هناك مقابلا لها....
شكرا لتعليقك عندي وسأرد عليه الآن بإذن الله تعالى

Haytham Alsayes يقول...

السلام عليكم

تقبل تحيتي في اول تعليق لي عندك واتشرف بمعرفة فكرك الذى قد يعتبره البعض تشددا او (ارهابا) او حتي موافق للحقيقة
بالنسبة لي لم اعتاد ان اقيم احدا ولكنني اقول له جزاك الله خيرا وكفي

لكنني اعتبر ان هذا المقال يناقش امور عدة واسمح لي ان اعرض نظرتي للاحداث والتي لا تنفعك ولاحتي تنفع اي احد في النهاية

1/ المسحيون يعيشون في مجتمع مسلم في النهاية لهم حقوق وعليهم واجبات وفقا للدستور ولهم الحماية وفقا للقوانين سواء المدنية او الاسلامية وكلنا نفهم ذلك ..

2/ اسلوب التطبيل والتزمير في وسائل الاعلام ليس جديدا فهم من يطبلون لفرعون وحاشيته ومن علي شاكلته يعني من النهاية دول عالم فاقدة علي رأى واحد اعرفه ..وهذه المشكلة هم من يوجهون العامة ومن لا يفهمون الي وجهة الدولة تريدها في النهاية

3/ السلفيون الذين اصبحوا شماعة لاي حدث فلنتفق ان منهم اداة لضرب الخصوم سياسيا ودينيا وقد لا تتفق معي ولكن في النهاية هذا واضح وجلي علي الساحة
احترمهم في النهاية ولا اتفق ابدا مع افكارهم

4/ تقول للازهر فاقد للشرعية ..
الازهر علي حسب الدولة الدولة قضت علي الازهر ولكنن مازال هناك علماء علي قدر المسئولية وبالنسبة لي اثق في افكار الازهر واعتبره الشرعية الوحيدة للدين في مصر وهو من سينقذ مصر في هذه الناحية اذا فاق ووصل لدوره واقرأ التاريخ جيد قبل ظهور الاخوان والسلفيين وغيرهم من كان يقود الناس ضد الطغيان والي الوجهة الصحيحة ..

5/ اعتقد ان التعاطف مع المسحيين واجب لابد منه لانهم شركاء الوطن في النهاية ولكن ليس علي حساب ديني ولكن لنتفهم معا اسس المواطنة التي شرعها اساسا الاسلام منذ بداية بناء الدولة في المدينة ولنا في عهد الرسول صلي الله عليه وسلم للنصارى واليهود عبرة
وهذه تدخل في عداد المواطنة الصالحة لكل فرد

6 / اؤمن ان الدولة بسياستها وطغيانها هي اس البلاء ومستوطن الداء في النهاية وهي من سمحت للكنيسة ان تصبح حزب سياسي لا ديني وهي من اخرجت السلفية بثوبها المطيع للجماهير ..

هذا رأى (صواب يحتمل الخطأ وخطأ يحتمله الصواب ) ..

تحياتي وتقديرى

واحد من الناس يقول...

ابن الايمان شكرا على تواجدك ونرجو دوام التواصل والنصيحة

واحد من الناس يقول...

د/ هيثم
وعليكم السلام
يشرفني للغاية ضيف عزيز بغض النظر عن انطباعك عن فكري وان كنت انتظر تقييمك اذا سمح وقتك بالطلاع على باقي المدونة, نظرا لان الحوار هو الشيء الوحيد الذي يقلل من جموع الافكار , نظرتك ونظرة كل انسان تنفعني لان الانسان في النهاية هو فكرة تمشي على الارض ويوم الحساب سيحاسب عن افكاره التي ترجمت الى افعال
1-متفقان
2-متفقان وهذه وظيفة من يعرف ان يساعد من لايعرف حتى يرى بنفسه دون الاستعانة بنظارات الاخرين
3- اعلم جيدا انك من دمنهور بلد محمود عامر صاحب المواقف الغريبة ,ولا ادري اذا كنت تعرف موقف هذا الشخص من مشايخ السلفية فهو ينظر لبعضهم تماما كما ينظر الى البرادعي ,وبالمناسبة فالسلفيون ليسوا قوالب مصمته من الافكار بل يختلفون في تقيميمهم للامور باختلاف افكارهم وان كنت لست سلفيا بالمعنى الحرفي للكلمة الا اني في النهاية اعتبر مهاجمتهم على طول الخط وتحميلهم مالم يفعلوه هو نوع من الظلم
4-انا قلت انه فاقد للشرعية الشعبية بمعنى اسئل اي طفل في الشارع او كبير في السن فستجد ان الاغلبية تعرف ان اغلب مواقف الازهر الرسمية تاتي وفق هوى النظام وليس موقفهم من جدار غزة ببعيد ولم يطلب منهم احد الكلام في هذا الامر , على كل نحن في انتظار افاقة الازهر وصدقني ساكون اكثر الناس سعادة بهذا الامر وعن دوره القديم فنحن متفقان بداية من مواقفهم من الغلاء في عهد العثمانيين ومرورا بموقفهم في الحملة الفرنسية وليس انتهاء بتعيين محمد علي وموقفهم من كتاب الشعر الجاهلي والاسلامك واصول الحكم ثم الاستيلاء على اوقاف الازهر من قبل حكومة الثورة ليصبح شيخ الازهر موظف بالتعيين بعد ان كان بالانتخاب من علماء الامة
5-وان كنت احب الاحتفاظ بالكلمات ذات المدلول الشرعي الواضح حتى لا تتوه الحقوق والواجبات في دهاليز المصطلحات فنحن متفقان في ان لهم حقوقا كما ان عهد الرسول للنصارى واليهود مرجعية مسلمة من كلينا
6-متفقان الا ان الجزء الخاص بالطاعة يشترك فيه السلفيون والازهر على حد سواء واستغله النظام لتثبيت اركانه وليكن في ذهننا اني اظن ان احد اسباب انتشار الفكر السلفي هو توافقه مع الطبيعة السهلة سهولة الوادي المسالمة للشعب المصري الذي ارتبطت ثورة افراده على الظلم بقوة الازهر
تحياتي وحبي الشديد لكل من اهدى الي عيوبي

ماجد القاضي يقول...

السلام عليكم

متفق معك بشكل إجمالي (قول كده 92.3 %)..

وأشد على يدك بشكل خاص في العجب من الاستنتاجات المسبقة المرتبطة بأسماء وهويات دون مصدر موثوق.. والأغرب البدء في فرض قائمة الطلبات المعتمدة على هذه الاستنتاجات!!!!!

وأثني على طرحك القيم حول البهتان الذي يغشى مواقف بعض المسلمين في التعبير عن شريعتهم.. البهتان الذي يجعله يتقارب من العقائد الأخرى لدرجة عدم التفريق بينها!!!!!

تحياتي.. ولينا كلام تاني في مدونتي.

معذرة على التأخير.. لكن كالعادة الصفحة مفتوحة من يومين ولم افرغ لقراءتها إلا الآن...!!!

واحد من الناس يقول...

ماجد
وعليكم السلام
النسبة دي كافية جدا لان مفيش حد بيتفق حتى مع نفسه 100%
شكرا على ثنائك , ومتتاخرش تاني علشان انت عارف رايك مهم بالنسبة ليه اد ايه

ويكا يقول...

اضم صوتى لصوت الاخ محمد الجرايحى تماما

واحد من الناس يقول...

ويكا ابن عمي عندنا يا مرحبا يا مرحبا وحشتنا زيارتك , ماشي اتفق براحتك مع ا. محمد الجرايحي لكن ده افهمه ان المقال ميستهلش التعليق مثلا ولا انك موافق على كل اللي فيه

ويكا يقول...

هههههههه

يبنى ايه العقد النفسيه دى


مهو الراجل معلق على بوستك ، وانا كنت هكتب نفس التعليق بالظبط ، فبالتالى لعدم التكرار قولت كده

هههههههه
لكن البوست فعلا كويس الا تحفظ واحد بس يا معلمى

بس مش هكتبه هنا بصراحه