السبت، يونيو 04، 2011

واحد بيكلم نفسه .....


** كيف أربي الآخرين... وأنا احتاج التربية ؟



** من لا يستطيع تصحيح أخطاء نفسه فلا يصح له أن يكون قيّماً على أخطاء الآخرين يصحّح لهم وينقد.


** يريدون تصفية العدو، ونفوسهم أحق بالتصفية..



** ولكن ابتداء أمر كل فتنة هو انحراف في النفس ليس لباحث أن يغفل عنه



** إما أن يكون تأسيس واستمرار الدعوة على مبادئ، أو على رجال، فإنْ كانت المبادئ فهنالك ظن الخير ، وإن كان الاجتماع على رجال ففي ذلك نظر، واقرأ الفاتحة على هذه الدعوة، أو بالأحرى..... اقرأ الخاتمة.




** و إنما تؤسس الجماعة الإسلامية على قاعدة الولاء لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين، فيكون الحب والبغض في الله تعالى، ويكون عَرض أعمال الرجال على الحق، فنقبل منهم وندع.
ولكن يغفل البعض عن هذا المعيار الإيماني أحياناً، ويؤدي اختلاط الأصوات في أيام الصخب إلى ذهول عنه، ويظهر نوع من ولاء الداعية لأساتذته ومربيه بالحق والباطل، بأن يلتزم موقفهم وتأويلهم على طول الخط، منتصراً لهم، فتكون بداية الانتكاس، إذ لا معصوم، ولا يؤذن لبشر يزيد إيمانُه وينقص، ويصيب رأيُه ويخطئ، أن يحتكر الولاء.




** (فمن أصلح سريرته: فاح عبير فضله، وعبقت القلوب بنشر طيبه، فاللهَ اللهَ في السرائر، فإنه ما ينفع مع فسادها صلاح ظاهر )


أكثر الناس مع ظاهر النقود، ليس لهم نقد النقاد، ولا خبرة ا لصيارفة



فالمنكر لا يصبح معروفا إلا اذا كان الاجتهاد اشتهاء، وشتان بين الاجتهاد والاشتهاء .. ..  فالمنكر يظل منكراً، والمعروف يظل معروفاً، ولا يتحول الى منكر بالاجتهاد



أما مسألة العصمة والخطأ فكلنا نردد هذه العبارات: ان الكل خطاؤون، وان الكل ليسوا معصومين، ولكننا مع الأسف في التطبيق العملي لا نلتزم به، وكأنه شعار للرفع فقط..، فندعي العصمة لأنفسنا حينما ندافع عنها، ولا نلجأ الى كوننا من الخطاءين إلا عند الحاجة أو التبرير .. ونطالب الناس بالعصمة، ولا نغفر الخطأ الصادر عنهم، ولو أخذنا بمبدأ انّ (كل ابن آدم خطاء) وعدنا إلى الصواب والرشد، لما دافعنا عن أنفسنا بكل هذه القوة، ولما حاسبنا غيرنا بهذه الصرامة.



وللاخر أقول 
***وقد رأيت في بعض البلاد ملفاً من نحو ألف صفحة سماه جامعه: (ألف خطأ وخطأ لجماعة كذا)، يستخرج فيه من الكتب أقوالاً، ومن التصريحات ومن هفوات أعضاء الجماعة، ويفنّد ويتوتر، ويُرعد ويزبد، ويدعو إلى الاستئصال وهدم هذه الجماعة المحتكرة للساحة، لتخلو الأرض، ليبني - في زعمه - بناءه الجديد مكانها، ولم ير المسكين مناقب الجماعة وإنجازاتها بمقابل ذلك، ولم يشفع أمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر، ولم يسمع أنّات مسجونيها وراء حديد الظالمين، ولا دماء شهدائها المراقة، ولم يفتش عن تأويل يزيل وهْمَه، ولا عن عذر توجبه الموازنات بين درجات المصالح ونوايا درء المفاسد التي أذنِ بها الفقهاء، وما درى أن الشيطان يؤزّه للهدم، فإذا خلت الأرض: صرف همته عن البناء البديل، ورجع بوزر الصدّ عن سبيل الله... !!!  

                            مقتطفات من كتاب فضائح الفتن لمحمد الراشد 

.....................................................................................
*** ( أعرف انه يمكن اساءة فهم مقصدي من هذه الجملة على اعتبار ان منتقد الجماعة ليس من هذا الصنف غالبا ولكني قصدت ان نذكر ان للناس خيرا لاننساه في غمرة ما نظنه سيئا وليس بعيدا منه موقفهم يوم موقعة الجمل 2011 التي شهد بها الاعداء قبل الاصدقاء والفضل ما شهد به الاعداء , وبعيدا ايضا عن التدليس المتعمد الذي قامت به جريدة الشروق في عنوانها المضلل  )


أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما 
                              وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما  



هناك 11 تعليقًا:

ابن الإيمان يقول...



السلام عليكم:
كلمات حق وحكمه..
بارك الله بك

اخوك
ابن الايمان

ماجد القاضي يقول...


السلام عليكم

العنوان طارد للمعلقين... نظام إيه اللي جابكوا هنا؟ أنا بكلم نفسي!

أهل الحق يا إسلام يعرفون أن الحرب عليهم لن تهدأ أبدا.. هذه من سنن الدعوات.. بل إن الدعوة التي لا تجد أية عقبات ولا حربا من أهل الباطل عليها أن تقلق وتعيد النظر في منهجها...

إذن فالضربات منطقي أنه تأتي من عدوك.. لكنها تكون أشد إيلاما عندما تأتي من أهل الحق أيضا (الذين لا يفقهون أو ينشغلون بالأقل أولوية)..

مثال فقط تذكرته بمناسبة فقرة (صاحب كتاب الألف خطأ):
في أحد المساجد هنا بالكويت وجدت نسخة قديمة مهترئة لكتاب (مذكرات الدعوة والداعية) للإمام الشهيد حسن البنا.. فتصفحته من باب الفضول، فإذا بقارئ شاب ذي اتجاه فكري مختلف عن فكر حسن البنا قد أمسك قبلي بتلابيب الكتاب، وملأ هوامشه بملحوظات بالقلم الرصاص....
هنا: أخطأ الرجل في هذا الأمر لأن كذا وكذا..
وهنا: هذا خطأ عقيدي لأنه فعل كذا وكذا...
تخيل.. قرأ الكتاب كله بهذه العقلية الباحثة عن الأخطاء...
صدقا أشفقت عليه...!!!


لكن تعرف؟ من أجمل نتائج الحملة المسعورة لحبايبنا إياهم بعد الاستفتاء أنهم قاربوا كثيرا بين أهل الدعوة بمختلف أطيافهم، وأبرزوا أمامهم الأهداف المشتركة التي قربت قلوبهم قبل مواقفهم.. أو هذا ما أحسبه.

تحياتي وأسيبك تكمل كلام مع نفسك...!

واحد من الناس يقول...

ابن الايمان
وعليكم السلام
جزاك الله خيرا

واحد من الناس يقول...

ماجد
وعليكم السلام


العنوان علشان لو حد زعل اقوله يا عم بكلم نفسي ايه دخلك انت :)


نعم انا جربت هذه المؤلمة , كنت اتحمل السب من اشخاص ليسوا على قدر من الاحترام ولا يعرفون قيمة الحوار املا في تقريب وجهات النظر و ولكن عندما شتمني واحد من الاخوان المسلمين وهو لا يعرفني ولم يسبق له التعرف علي , بل والادهى اني كنت اكلم صديقا اخر ولم انوجه بالكلام لهذا الثاني الا انه سبني , شعرت فعلا بالالم الشديد , وايضا عندما اتهم الدكتور حشمت بعض السلفيين بالمراهقة السياسية اثناء الحرب عليهم , بل والطريقة التي تكلم بها أ . صبحي صالح عن الشيخ يعقوب وتدور الايام وتنقلب الصورة فتعجبت لاقدار الله اكثر من انشغالي بالمخطىء والمصيب لان الاخوان وغيرهم من السلفيين لو لم يخطئوا لاصطنع لهم اعداؤهم اخطاء من العدم والوهم




هذا الذي يقرأ الكتاب يبحث عن اخطاءه , نسأل الله له الهداية ولو رأي الشيخ البنا فلم يكن ليملم الا ان يجله ولو قرأ بعين المنصف لعرف مقامه وجلس جلسة المتعلم لا الناقد


اعذرني انا ارى ان القلوب لم تتحد , فقط هو الشعور بالخطر على المثل العليا التي تجمع الجميع , اتألم كثيرا عندما أجد ان طريقة الحوار لم تتغير , كان الاخوان والسلفيون يختلفون فقط على منهج التمكين , الان اصبح لدينا منهجين فكريين في التعامل مع الاسلام ولو صدقت النوايا لاتحدوا اتحادا كليا ولكن طال زمن الخلاف وامتلأت القلوب بالشقاق والخلاف والجدال ,
رحم الله سيد قطب , السيد سابق وحسن البنا , وعبدالقادر عودة ,

محمد الراشد , سعيد حوى ,

اكذب عليك لو قلتلك اني بقيت اشوف اي حاجة كنت بقراها للناس دي في كتيير من شخصيات الاخوان اللي بقيت بقابلها , كل حاجة اتغيرت , والكلام اتغير , الخلاف مبقاش على اللحية والاغاني

سامحني , انا كنت بكلم نفسي بس انت اللي قطعت حبل افكاري

ومع كل ده , انا مستعد لمساعدة الاخوان لنهاية المرحلة دي دفاعا مستميتا حتى اخر قطرة من دمي واخر نقطة حبر من قلمي حتى لا ينفرد العلمانيون بحكم مصر وتبديل هويته وهو ما اعلمه يقينا فانا لا انخدع بدعاوى المدنية والجهالة التي يرفعونها ولو صدقوا الله لرفعوا راية الاسلام في وجهنا ولكنهم يرفعون الرايات بكل لون ومع ذلك يريدون ان نخفض راية لا اله الا الله , لا نامت اعين الجبناء والحهلاء

تحياتي واحتراماتي لصورة مضيئة في زمن الغربة

ويكا يقول...

a7sant

ENG./ELSAYED,PMP يقول...

عزيزى الدكتور / إسلام
مع الاختلاف فـ التشبيه ... بس مش عارف ليه بعد ما قريت البوست جااا على بالى ... اسم لأغنية ... شمعة فى مهب الريح ... الأغنية دى كانت أتألفت لتأبين الأميرة ديانا ... أو كما يسميها محبيها ... أميرة القلوب ... ألا ترى أنك أشرفت على ذلك ... الامارة ... ههههههه ... وليس التأبين ...!

عزيزى إسلام ... سأل سيدنا عمر بن الخطاب ... الجنود العائدين من إحدى الفتوحات الاسلامية ... عن شهداء المعارك ... فأخذوا يذكروا له الأسماء ... فلان ... وفلان ... وفلان ... وأخرون لا نعرفهم ...!
ليدخل الفاروق فى حالة من حالات البكاء الشديد مردداً ... ولكن الله يعرفهم ... ولكن الله يعرفهم ... ولكن الله يعرفهم .

نعم عزيزى اسلام ... الاجتهاد والاشتهاء ... تلك هى المشكلة ... !

كن بائعاً متمنعاً ... وكن شارياً متمنعاً ...!

اترقب بغصة كل ما يدور على الساحة ... من جميع التيارات ... حتى الاسلامية منها ... ان الامر ليبدو لى كصراع محموم للوصول الى الحكم ... ولا يرتقى الى غير ذلك ... اشتهاء ... ويا ليته اشتهاء لأمر هين ... لقد خشى الفاروق ان يسأل عن تعثر بغلة فى ارض العراق ... فما بالك بما نحن فيه من تبعات ...!

لا اريد ان اثقل عليك ... ولكنى اتحفظ على فكرة ان من ليس يتبع جماعة اسلامية - وهو مسلم وموحد بالله - على طول خبط لزق علمانى ... ما الحزب الوطنى ... وحسنى مبارك كانوا بيقولوا على اى جماعة اسلامية ارهابيين ...!!!

لا يتصور العقل ان يكون هناك مسلم سوى الفطرة سليم الطباع نقى الجبلة يأبى ان يحكم اسلامياً ... وتحت راية واحدة تجمعها دولة خلافة ... بس دى معادلة من الدرجة الخمسين ... يعنى عايزة سوبر كمبيوتر يشتغل عليها ... علشان يطلعلنا الاكسات بتاعتها ...!

ما علينا

تحياتى يا دكترة

واحد من الناس يقول...

الباشمهندز

وعليكم السلام


وانا كمان بتحفظ معاك , بس انا دورت في البوست اني قلت حاجة زي كده ملقتش , واذا كان فيه ايحاء بكده فأنا اكيد غلطت في التعبير


اذا كان على جزئية الجماعة الاسلامية , فان كان المؤلف يقصد فعلا الجماعة الاسلامية بمفهومها الضيق , الا انها يمكن تحميلها على الجماعة الاسلامية الام التي ذوب فيها مجموع المسلمين


*قد يبدو الامر صراعا على الحكم ولكني احسن الظن فحتى بعض العلمانيين المخلصين للعلمانية اظن انهم لا يريدون الوصول للحكم الا لتطبيق نظرياتهم على ارض الواقع وكذلك اظن بعض الاسلاميين يسعون ايضا لتطبيق نظريتهم , قد لا يحزنني سعيهم للوصول للحكم ولكن ما يحزنني هو ان بعضنا يدوس على ابجديات بعض المبادىء من اجل الوصول فلقد سجلت كذبا صراحا بواحا لكثيرين ممن تصدوا للاعلام من مرشحي الرئاسة المحتملين وقادة بعض الاحزاب حتى الاسلامية منها فقط هذا ما يحزنني وليس الصراع على الحكم

تحياتي

محمد محمود عمارة يقول...

الله الله يا عم إسلام ، موضوع ممتاز مكتوب بمزاج عالي ، ( هوه انت كنت بتشرب شاي بنعناع و انت بتكتبه ؟ )
الموضوع ده عاجبني جداً جداً و بهنيك عليه فعلاً . كفاية عليك كده ، أنا ماشي

Dr Ibrahim يقول...

جميل جدا الموضوع

انا من رأييى اللى قاعد يهاجم وخلاص يروح يشوف حاجة يفيد بها البلد او يكتب مقال ينفع الناس..
والا اذا دا شغلته كده وبيدفعله فلوس على كده..ملهاش حل تانى

واحد من الناس يقول...

أ. محمد محمود عمارة

ده اقل حاجة عندي :) ( اكيد حضرتك اخدت بالك ان المقال اقتطاف من كتاب فضائح الفتن , كي لا نحمد بما لم نفعل )


اخيرا كتبنا حاجة تعجب حضرتك , طيب كنت كمل الكلمتين الحلوين دول كنا نقلناهم في تدوينة لوحدهم علشان الناس تعرف ان ليا في الكتابة
تحياتي :)

واحد من الناس يقول...

دكتور ابراهيم

عندك حق , لا مقصدش في ان الموضوع جميل جدا :)

اقصد في ان كفاية نقد شوية انصاف


تحياتي