السبت، يناير 29، 2011

ويبقى الامل ما بقيت الحياة

خسرنا اشياء كثيرة نعم فدماء من قتل ليست رخيصة نسأل الله لهم الجنة وان يرزقهم اجر المجاهد بكلمة حق عند سلطان جائر تلك التي لم تنل من خطابك ايها الجبار شبهة اعتذار وكأنهم جرذان تم رشها بمبيد حشري وانتهى الامر , نعم ان ما احترق من منشات منشاتنا  نحن مبانينا والتي سنعيد بنائها سواء بقي هذا الظالم الجائر او غار نسأل الله له جهنم على ما فعل بنا وبغيرنا من افقار واذلال وتعذيب وقتل وتهجير في الارض , لا اعلم من فعل ذلك فان صاحب المصلحة في حرق منشات التعذيب كأمن الدولة أو منشات الفساد كمباني الحزب الوطني بما فيها من مستندات ادانة على التعذيب والفساد بالارقام والاسماء هو الفاسد والمعذب ولكن قط لن انكر ان هذه الوجوه التي رأيتها تنهب مقر الحزب الوطني في القاهرة هي تلك الوجوه التي طالما كرهت بؤسها هي من هذا الشعب وليسوا مندسين هم الفئة التي كنت تخشى من ان تسير في شارع جانبي حتى لا يسرقوك هم نتاج فساد هذا النظام ونتاج تركهم من جيرانهم الاغنياء ,ستعرفهم من وجوههم عندما تراهم غباء وفقر وجهل وعدم ايمان نعم شغلتم الشرفاء عن طلب الحاضر والمستقبل بالدفاع عما بقي من الماضي , ويبقى أمل اخير لاننا لوتوقفنا فاننا سنضحي بما دفعناه وهو غالي بل وفاحش الغلاء فحرمة دم المسلم اغلى عند الله من هدم كعبته بيته الحرام و وحرمة دم الانسان الذي كرمه الله قوية حتى ان من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة ,ان هذه الدماء ستضيع هدرا ولن يحاسب من اطلقوا عليهم الرصاص الحي ولن يحاسب من كان يدهسهم بسيارته المصفحة والتي لم يدفع ثمنها ايضا الا انا وانت لاقتل بها في النهاية ويئدون بها حلمي في الحياة من جيبي , صديقي الحزين على شهداء الواجب من الشرطة!!  في معركتهم مع اصحاب الحق من الشعب وقتلهم وضربهم بالهراوات وقنابل الغاز الخانقة واستلامهم رصاص حي واستعماله في وجه العزل الابرياء من اهل الدين والوطن الواحد صديقي لا أعرف هل رأيت يوما فرعونا  بلا جنود ؟ من قتل خالد سعيد وسيد بلال? من كان يعذبهم ويركلهم بكل غل وحقد وجسارة على اعراض البشر ودمائهم وأجسادهم؟ في مظاهرات خرجت سلمية تماما ومتحضرة شهد بذلك حتى دجالوا النظام فصدقونا وهم كذبه , اخي لو لم يكونوا يد النظام الباطشة وعينه الساهرة والجدار الذي حجز بيننا وبينه ما بقي  حتى الان يسومنا سوء العذاب اشكالا ,ولما جاء دورهم في حماية وطننا من المخربين والناهبين جروا في الشوارع كالجبناء تصحبهم اللعنات والحجارة أم تراهم تواطئوا كعادتهم في تجارتهم أبارها الله مع المجرمين وأصحاب السوابق ؟!, لا ياأخي ليسوا سواء من خرج يطلب حياة كريمة ولقمة عيش ووظيفة لا يريد سوى ذلك يريد ان يحاكم من عذبوه ومن خرج يحول بينه وبين حقه في الحياة التي يريد فلنترك نهاية ونية كل أحد الى بارئه ولكننا نتكلم عن الأفعال فعندما نسوي بين الظالم والمظلوم والمعذب والمعذب ( كسر وفتح الذاء ) فاما اننا عميان او اننا بلغنا من التأثر بتلك الثقافة التي ابتدعت في الدين ما سمته دينا وهي تعلم يقينا انها كاذبه ولكن خيل لها ان حسن النوايا يزيل أثر الجريمة , أخي أنا لست  متطرفا ولكنكم أنتم المتطرفون في الاعتدال  , ولعله من فرط الطيبة وقد يكون ايضا من فرط التعب والارهاق أن يرحل نصف مليون متظاهر في الاسكندرية الى بيوتهم لمجرد رؤية الجيش لا ليس خوفا منه ولكن اطمئنانا الى ان جيشنا سيفعل مثل تونس  هكذا دون ضمانة واحدة من أي احد لا من الجيش ولا من كهنة رع مبارك حتى اذا انتشر الهدوء وحل السكون خرج الدجال يعلن أنه باق وأنه لم يفهم بعد , وانها لفرصتنا الاخيرة , ان نخرج مرة اخرى لا نصطدم بالجيش فلم يكن بيننا وبينه عداوة يوما  ولا اظن في من تربى على الدفاع عن أرضه أن يجعل كل همه في قتل طالبي الحياة واامل فيهم ان يحسنوا ظني .
 فهو أملنا الاخير ان ننزل مرة اخرى الى الشارع لا نتركه فاما ان يرحل الطاغية او ان نموت بكرامة لانه ان بقي فسنموت ايضا ولكن بلا عزاء كسيد بلال ولن ينفع احد وقتها انه ليس ملتحيا او انه كان من المذبذبين بين ذلك لا الى هولاء ولا الى هولاء .
وتبقى كلمة الى اخواني المحترمين الذين اعتذروا عن عدم تقديرهم لشجاعة الشعب اقول لكم اني لم اقصدكم بكلامي السابق فانا اظن فيكم خيرا اكثر من ذلك وانا ايضا لم اكن اعلم الغيب ولا اكثر حكمة ولا ثاقب النظر ولا بعيده كل ما في الامر انه كان حلمي واسعى في صنعه لاني اوقن ان وظيفتنا هي صناعة الحياة لا تحليلها ولا التنظير لها ولا انتظار ما تأتي به الاقدار ولن يكون الاما كتبه الله في النهاية, وبث الامل هى وظيفة كل من يريد الاصلاح .
انه لم يفهم بعد فاما ان تعينوه على الفهم بصوت أعلى  او سنندم جميعا حينما لاينفع الندم .

هناك 4 تعليقات:

ماجد القاضي يقول...

شكرا يا دكتور على كلامك الذي يشتعل حرقة بما نشعر به من الطاغية الذي يصر فعلا على ألا يفهم!!!!!!!!!!!!!

اعذرني أخي.. بداخلي الكثير والكثير والله عما يحدث.. لولا أني منشغل بتحديث الأخبار على المدونة... كنت أعتقد أنها بلا فائدة.. لكن عدد الزوار وبلدانهم (التي لم أكن أرها على المدونة من قبل) جعلني أستمر...

بالمناسبة: أحد المدونين الذي أعرفهم تواصل معي عبر النت من مصر!!!! فهل الانقطاع عن مناطق ومناطق؟!

حاسس باختفاء إخواننا المدونين المصريين أنني أنا وأنت وحدنا في الصحراء!!! وأنهم محبوسين في سجن كبييييييير.. ربنا يفرج عنهم قريبا..

Dr Abdulgawad يقول...

How can someone as responsible as the head of the state bear
- to see the blood of over a hundred of his people spelt on the ground without comitting suicide himself?
- to listen to all the angry cheers resounding everywhere asking him to quit without quitting unhesitatingly?
- to see the whole world (the sky, the earth, even the air and animals ) bombarding him with rejection and disgust and detestation without appearing instantly and saying SORRY for all this, I am going now.

- to make all Muslims sad at the bloodshed and horror spreading in the mother of the whole world without hanging himself on the nearest post?
Our Pharaonic dictator: I do not tolerate you even if you depart now with your own volition.
May Allah take vengeance upon you and your sons for all you did to a whole nation bereaved and tortured at your hands.
بسم الله الرحمن الرحيم : " ولاتحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار. مهطعين مقنعي رؤوسهم، لايرتد إليهم طرفهم، وأفئدتهم هواء.
صدق الله العظيم

واحد من الناس يقول...

اعذرك , كان هناك مشغل خدم لايزال مفتوحا وتم اغلاقه هو الاخر
فرجه قريب سبحانه

حلم يقول...

حسبنا الله ونعم الوكيل اخي